كما هو معروف عن الجميع فإن أغلب المستثمرين و خصوصا
الجدد منهم في سوق فوركس يأرق بالهم قلة
التركيز و سيطر علي تفكيرهم مما التي تتسبب لهم في قلق كبير , مما يجعله يلاحظ
نفسه في مرات كثيرة بدون هدف و هو جالس أمام حاسوبه يتصفح الانترنت دون أن
يعطى المهمة التي يقوم بها الامية التي تحتاجها , الأمر الذي يدفعه للشك أنه كان من
مشاكل تفاقمت مع مرور الوقت في سوق التداول الأمر الذي رفع من حدتها , و من بين
الطرق المتبعة في عملية تجاوز مثل هذه الإضطرابات :
توجد وسيلة مهمة رغم بساطته فقد أثبت فاعليتها و هي موضوع هذه المقالة و التي تتمثل في تحديد أهداف
واضحة للتداول , حيث أن هذه الخطوة تتطلب ثلاثة مقاييس أثناء تجديدها و هي علي
الشكل التالي :
-
ضرورة واقعية الأهداف الموضوعة :
لأن السعي وراء مساعي غير
واقعية ستسفر لا محال علي إلي قتل الثقة بالنفس التي تعد من أسلحة المستثمر الناجح
في رحلته تحو الربح من خلال التداول في سوق يتميز بالتقلب المستمر و الحساسية
الشديدة من الأحداث .
-
ضرورة
إمكانية تحقيق الأهداف الموضوعة :
يجب البدء بالأهداف القصيرة
المدى و البسيطة و التي يمكن تحقيقها بدون صعوبة كبيرة , و من ثم توسع سقف
التداولات بتدريج بتناسب مع الثقة التي تكتسبها و المهارات التي تتعلمها .
-
ضرورة
إمكانية قياس الأهداف الموضوعة :
إن وضع الأهداف التي لا يمكن
قياسها لا تعد أهدافا بقدر ما تعد أوهام , حيث كيف يمكن أن تعرف قرب أو بعد تحقيق
تلك الأهداف , لأن هذه الخطوة هي ما يعطي الرؤية الصحيحة بخصوص هل يحتاج المستثمر
إلي مضاعفة الربح أو التريث و توخي الحذر إنطلاقا من قياس المسافة الفاصل بين أهدافه
و ما وصل إليه .
فخلاصة القول هي ضرورة مراعاة قبل الشروع في التداول هل
أن هذه الأهداف واقعية و ممكن تحقيقها و كذا قياسها , لأن هذه هي الأساسيات اللازم
توفرها في عملية وضع الأهداف التي بدورها تلعب دورا مهما للغاية في حماية المستثمر
من الإضطرابات التي ينتجها السوق و يعاني منها أغلب المستثمرين و خصوصا الجدد منهم
.
.jpg)


0 التعليقات:
Enregistrer un commentaire