فهم تجارة الخيارات



تعد الخيارات الثنائية من أبسط أنواع التداول المالي , إلا أنه لا يمكنك تداولها بشكل سليم دون إستيعاب خصائص الأصول الاساسية و كذلك تأثير العوامل الاقتصادية على اسعارها , وبالتالي، مما يستوجب علي المستثمر الجديد فهم كل الخصائص فهما شاملا  قبل وضع أمواله في حساب تجاري عند إحدى شركات السمسرة .
فالخيارات الثنائية تقدم للمتداول المبتدئ إمكانية الإستثمار في الأسواق العالمية المتنوعة كصرف العملات الأجنبية و مؤشرات الأسهم و كذلك الأوراق المالية وأسواق الأسهم والسلع , فهذه الأسواق تضم  كما هائلا من الأنواع من الأصول , فالمتداول بمقدوره  المتجارة في كل أزواج العملات الرئيسية , مما يفرض عليه  معرفة جميع الخصائص والسمات المتنوعة لأزواج العملات إضافة إلي الروابط التي تربط أزواج العملات والأصول الأخرى.

فهم الروابط
إن إرتفاع العلم بالخيارات الثنائية يؤدي إلي النجاح أكبر في التجارة , و ذلك عن طريق فهم الروابط السلبية منها وكذا الإيجابية بين العملات والسلع أو العملات وأسواق الأسهم أو العملات في ما بينها  أو أسواق الأوراق المالية وأسواق الأسهم , ففهم هذه الرواط يمكن من وضع الخيارات الرابحة , و ذالك عن إختيار الشراء في حالة إنتظار إرتفاع السعر بالإستناد لحركة الرابط  أو إختيار البيع في حالة العكس .  
 العلاقة مع السلع
كما ذكرنا سابقا أن هناك روابط بين العملات والسلع , ونذكر من بين هذه الروابط  علاقة سعر الذهب الطردية مع سعر زوج العملات (AUD / USD) ,ففي حالة إرتفاع قيمة الذهب , فإن سعر زوج العملات AUD / USD  يرتفع أيضا .
 وكذلك علاقة سعر زوج العملات USD / CAD العكسيا مع سعر النفط , فمع إرتفاع أسعار النفط يرتفع معه سعر الدولار الكندي , ففي حالة التأكد من أن أسعار النفط ستعرف إرتفاع في قيمتها  ورغبت بشراء خيار "الشراء"  يمكنك كذلك شراء خيار "البيع" على الزوج (USD / CAD) , لأن هناك إمكانية كبيرة لأنخفاض الدولار ​​مقابل الدولار الكندي حسب العلاقة التي ذكرنا .

العلاقة مع مؤشرات الأسهم
حتى بين مؤشرات الأسهم توجد روبط و العلاقة الطردية أو العكسية  بين , ففي حالة فاذا الوثوق  من إرتفاع مؤشر تربطه علاقة طردية مع المؤشر المرغوب الإستثمار فية يمكن شراء خيار "الشراء" , كما أن هذه المؤشرات تربطها علاقة بأسعار العملات الرئسية .
فمع إرتفاع المعرف بالأصول الأساسية و كذلك الخصائص والعلاقات المتبادلة بينها ترتفع إمكانية لتحقيق أرباح أكبر .

0 التعليقات:

Enregistrer un commentaire